تەفسیری سورەتی Luqman — ئایەتی 32

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Luqman · ئایەتی 32

وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ٣٢

پوختەی تەفسیر

توضح الآية 32 من سورة لقمان نعمة حركة السفن في البحار، وكيف يلجأ الإنسان إلى الله بإخلاص عند مواجهته لأمواج عاتية كالسحب. تُستخدم كلمة "الظلل" بمعنى السحاب الذي يظلّ الناس، وهو الأقرب لتفسير الآية. عندما يُحاط الناس بأمواج البحر المرعبة، يشعرون بعجزهم ويلجأون إلى الله، خالق كل شيء. بعد أن ينقذهم الله إلى البر، ينقسم الناس إلى قسمين: منهم من يظل متوسطًا في إيمانه ويحافظ على عهده مع الله، ومنهم من ينسى نعمة الله عليه ويعود إلى كفره وشركه. تشير بعض التفاسير إلى قصة إسلام "عكرمة بن أبي جهل" الذي لجأ إلى الله في البحر ونجا، ثم بايع النبي محمد (ص). في النهاية، تُظهر الآية أن الذين ينقضون عهودهم مع الله ويكفرون بنعمه هم ختّارون وكفورون.

الخلاصة: تتناول الآية لجوء الإنسان إلى الله في الشدائد، ووفاء البعض بعهودهم ونقض البعض الآخر لها.