تەفسیری سورەتی Al-Ahzab — ئایەتی 46

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ahzab · ئایەتی 46

وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا٤٦

پوختەی تەفسیر

الآية رقم 46 من سورة الأحزاب تقول: "وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً".

أشارت الآية إلى صفتين للنبي (ص): الأولى هي الدعوة إلى الله بإذنه، والثانية هي كونه سراجاً منيراً.

عدة ملاحظات يمكن الإشارة إليها:

1. مقام الشهادة للنبي (ص) ذُكر أولاً لأنه لا يحتاج إلى مقدمة سوى وجود النبي ورسالته. بينما مقام البشارة والإنذار يأتي بعد ذلك.

2. الدعوة إلى الله تأتي بعد البشارة والإنذار، لأن البشارة والإنذار تهيئ الأفراد لقبول الحق، ثم تبدأ مرحلة الدعوة.

3. الدعوة إلى الله ذُكرت مقيدة بإذن الله، لأنها من أصعب وأهم أعمال الأنبياء، وتحتاج لدعم ونصرة الله لتنفيذها.

4. كون النبي (ص) "سراجاً منيراً" يشير إلى معجزاته وأدلته على أحقية دعوته. فهو كالشمس التي تزيح الظلمات وتجذب القلوب إليه.

تشبيه النبي (ص) بالسراج المنير يشير إلى دوره في إزاحة ظلمات الجهل والشرك والكفر، ولكنه لن يكون مفيداً لمن لا يريدون رؤية النور، مثل العمي الذين لا ينتفعون بنور الشمس. النور يبعث الاطمئنان والراحة، بينما الظلام يبعث الخوف والوحشة. اللصوص والحيوانات المفترسة يستغلون الظلام، بينما النور يسبب الاجتماع والنمو.

تشبيه النبي (ص) بمصدر للنور يعزز هذه المفاهيم، فهو أساس الهدوء والإيمان، وفرار لصوص الدين، ونمو روح الأخلاق.

الخلاصة: النبي (ص) هو داعٍ إلى الله بإذنه وسراج منير يزيل ظلمات الجهل ويجذب القلوب إلى الحق.