وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلٗا كَبِيرٗا٤٧
پوختەی تەفسیر
تتحدث الآية 47 من سورة الأحزاب عن واجب مهم من واجبات النبي محمد (ص)، وهو تبشير المؤمنين بأن الله سيمنحهم فضلاً كبيراً. هذا الفضل الإلهي ليس مجرد مكافأة تعادل أعمالهم الصالحة، بل يتجاوزها بكثير، حيث يُظهر الله كرمه بزيادة الأجر بشكل يفوق التخيل. القرآن يؤكد هذا في عدة مواضع، مثل قوله: "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"، وأيضاً: "مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء". بل ويذهب أبعد من ذلك في قوله: "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين". هذا يدل على أن فضل الله لا حدود له ويتجاوز كل التوقعات.
الخلاصة: فضل الله على المؤمنين واسع وكريم، ويفوق ما يمكن أن يتصوره الإنسان أو يتخيله.