تەفسیری سورەتی Saba — ئایەتی 39

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Saba · ئایەتی 39

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ٣٩

پوختەی تەفسیر

الآيات تؤكد خطأ الاعتقاد بأن الأموال والأولاد تقرب الإنسان إلى الله. فتقول الآية أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويضيقه لمن يشاء من عباده، سواء كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين. الرزق قد يكون واسعًا أو ضيقًا بناءً على المصلحة الإلهية، ولا يمكن اعتباره دليلًا على قرب أو بعد من الله. كما تشير الآية إلى أن الله يعوض ما يُنفق في سبيله، مما يشجع على الإنفاق. التعويض الإلهي ليس فقط في الآخرة بل أيضًا في الدنيا عبر بركات متعددة. الله هو أفضل من يُعطي الرزق، لأنه يعطي بحكمة ودون فساد، ويعطي من غير مقابل، فهو الغني بذاته. أي شيء يُعطى من الآخرين هو في الحقيقة من الله. الله يعطي النعم الباقية مقابل المال الفاني والكثير مقابل القليل.

الخلاصة: الرزق بيد الله وليس دليلاً على القرب أو البعد منه، والإنفاق في سبيل الله يُعوض ببركات في الدنيا والآخرة.