وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ٤٠
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يشير الله إلى يوم القيامة عندما يجمع الناس ويسأل الملائكة: "هل كان هؤلاء يعبدونكم؟" هذا السؤال ليس لطلب المعلومات، لأن الله يعلم كل شيء، بل ليظهر الحقيقة للضالين ويخيب آمالهم. فقد كان بعض المشركين يدّعون أنهم يعبدون الملائكة كشفعاء لهم. ولكن الملائكة ترد بقولها: "سبحانك، أنت ولينا من دونهم، بل كانوا يعبدون الجن، وأكثرهم بهم مؤمنون". هذا يعني أن الشياطين هي التي أغوتهم لعبادة الأوثان والأصنام، وليس الملائكة. فالحقيقة هي أن المشركين كانوا يطيعون الشياطين وأهواءهم، وليس الملائكة.
الخلاصة: الملائكة تنفي أن تكون معبودة وتوضح أن الشياطين هي التي أغوت المشركين.