تەفسیری سورەتی As-Saffat — ئایەتی 160

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saffat · ئایەتی 160

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ١٦٠

پوختەی تەفسیر

نزّه الله تعالى نفسه عن الأوصاف الباطلة التي نسبها إليه الضالّون، فقال: (سبحان الله عمّا يصفون). واستثنى من ذلك عباده المخلصين الذين وصفوه بما يليق بذاته المقدّسة، فقال: (إلاّ عباد الله المخلصين). فهؤلاء العباد المخلصون، الخالصون من كلّ أشكال الشرك وهوى النفس والجهل، هم الذين يصفون الله بما سمح لهم به، ويعرفونه عن علم ومعرفة.

لذا، يجب علينا اتباع هؤلاء العباد المخلصين والابتعاد عن الخرافات الواردة عن الجاهلية. علينا مراجعة كلمات الرسول (ص) وخطب الإمام علي (ع) وأدعية الإمام زين العابدين (ع) في الصحيفة السجادية، لنستنير بوصفهم لله. يقول الإمام علي (ع): "لم يطلع العقول على تحديد صفته، ولم يحجبها عن واجب معرفته". وفي وصف آخر، يقول: "لا تناله الأوهام فتقدّره، ولا تتوهّمه الفطن فتصوّره". وقال أيضًا: "ومن قال فيم؟ فقد ضمنه، ومن قال علام؟ فقد أخلى منه". أما الإمام زين العابدين (ع)، فقد قال: "الحمد لله الأوّل بلا أوّل كان قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده".

خلاصة: لمعرفة الله حقًا، علينا اتباع نهج العباد المخلصين ودراسة علوم معرفة الله في مدارسهم.