تەفسیری سورەتی As-Saffat — ئایەتی 161

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saffat · ئایەتی 161

فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ١٦١

پوختەی تەفسیر

الآيات السابقة تناولت قضية العبادة الباطلة للآلهة التي ابتدعها المشركون. تواصل الآيات الحالية هذا الموضوع، موضحة أن تلك الوساوس والشبهات التي يثيرها عبدة الأصنام لا تؤثر على القلوب الطاهرة والنفوس المحسنة، بل تؤثر فقط على القلوب المريضة والأرواح الخبيثة التي تستسلم لتلك الأباطيل. في الآية يقول الله تعالى: "فإنكم وما تعبدون".

بمعنى أنكم، أيها المشركون، وآلهتكم التي تعبدونها، في ضلال مبين، وأن تلك العبادة الباطلة لا تؤدي إلا إلى مزيد من الضلال والانحراف عن الطريق المستقيم.

خلاصة: الآية تؤكد أن عباد الأصنام وآلهتهم في ضلال، وأن تأثير وساوسهم لا يصل إلى القلوب الطاهرة.