قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ٦١
پوختەی تەفسیر
الأتباع يتوجهون إلى الله بالشكوى من أئمة الضلال الذين قادوهم إلى الذنوب، قائلين: "ربنا، من أضلنا وزاد في عذابنا، فزده عذاباً مضاعفاً في النار". العذاب الأول لأنهم أضلوا أنفسهم، والثاني لأنهم أضلونا. هذا مشابه لما ورد في الآية (38) من سورة الأعراف، حيث يطلب الأتباع من الله مضاعفة العذاب على أئمة الضلال. ويشير إلى أن الأتباع كانوا أدوات تنفيذية للضلال، مما جعلهم شركاء في نشر الفساد. على الرغم من أن الجميع سيعانون من عذاب مضاعف، إلا أن عذاب أئمة الضلال سيكون أكبر بكثير. هذه هي نهاية من يتبع المنحرفين ويسير في طرق الضلال، حيث يلعن بعضهم بعضاً ويتخاصمون عندما يرون نتائج أعمالهم. ويلاحظ أن الآيات التي تذكر نعم الله على المتقين أكثر تنوعاً من تلك التي تذكر عذاب الطغاة، مما قد يشير إلى أن رحمة الله تسبق غضبه.
الخلاصة: عذاب أئمة الضلال سيكون مضاعفاً وأكثر شدة من عذاب أتباعهم، والرحمة الإلهية تسبق الغضب.