قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ٦٠
پوختەی تەفسیر
عندما يسمع الأتباع صوت أئمة الضلال في جهنم، يغضبون ويردون عليهم قائلين: "بل أنتم لا مرحباً بكم، أنتم الذين جلبتم لنا هذا المصير البائس، فبئس القرار". يتضح من قولهم الأخير "بئس القرار" أنهم يشيرون إلى أن جهنم ليست مكانًا مؤقتًا، بل مقرًا دائمًا لهم. يعبّر الأتباع عن غيظهم تجاه أئمتهم، ويشعرون ببعض الراحة من أن أئمتهم يشتركون معهم في هذا العذاب. هذا يظهر أن جريمتهم كانت كبيرة جدًا، لأنها أدت إلى أن يكون جهنم مقرًا دائمًا لهم جميعًا، وليس مكانًا مؤقتًا.
الخلاصة: الأتباع يعبّرون عن غضبهم من أئمة الضلال بسبب المصير الدائم في جهنم، ويشعرون ببعض الشماتة لأنهم يشتركون معهم في العذاب.