تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 173

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 173

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا١٧٣

پوختەی تەفسیر

في يوم القيامة، سيكافئ الله العزيز القدير الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالأجر الكامل والنعيم الجزيل. أما الذين تكبروا وامتنعوا عن عبادة الله، فسيعذبهم الله عذاباً شديداً، ولن يجدوا من ينصرهم أو يحميهم. تقول الآية: (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذاباً أليماً ولا يجدون لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً).

هناك نقطتان مهمتان في هذه الآية:

1. كلمة "استنكف" تعني الامتناع أو الاستياء الشديد، وهنا تشير إلى الامتناع عن عبادة الله بسبب التكبّر والأنانية، وهو ذنب كبير.

2. الآية تنفي اعتقاد المسيحيين بوجود ثلاثة آلهة (الأب، الابن، وروح القدس)، وتؤكد وحدانية الله. كما ترد على معتقدات مشركي العرب الذين يعتبرون الملائكة أبناء الله.

لا تشير الآية إلى التفاضل بين الملائكة والأنبياء، وإنما تهدف إلى دحض عقيدة "الأقنوم الثالث" للمسيحيين ومعتقدات المشركين العرب. بعض الروايات تفسر كلمة "الحق" في الآية بأنها إشارة إلى ولاية علي بن أبي طالب، وهذا يوضح المصاديق ولا يعني الحصر.

الخلاصة: الله يكافئ المؤمنين ويعاقب المتكبرين، والآية تؤكد وحدانية الله وترد على معتقدات الشرك.