أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا٥٤
پوختەی تەفسیر
في تفسير الآية 54 من سورة النساء، نجد أن المقصود بـ"الناس" في قوله تعالى: "أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله" هم رسول الله وأهل بيته (عليهم السلام)، حيث يُطلق اللفظ على جماعة من الناس، ولا يصح إطلاقه على شخص واحد إلا بقرينة. وقد تكون قرينة "آل إبراهيم" تأكيداً على أن المراد هو النبي وأهل بيته، حيث يشير النص إلى أنه إذا أُعطيت لبني هاشم مكانة مماثلة لما أُعطي لآل إبراهيم، فلا ينبغي التعجب، لأنهم امتلكوا الأهلية والقابلية لذلك.
تأكيداً لهذا المعنى، وردت روايات في مصادر الشيعة والسنة تؤكد أن المقصود بـ"الناس" هم أهل بيت النبي. فقد روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال في تفسير الآية: "جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة، فكيف يقرّون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد؟". كما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: "نحن محسودون"، وفي رواية أخرى عن ابن عباس في الدّر المنثور: "نحن الناس دون الناس".
الخلاصة: المقصود بـ"الناس" في الآية هم رسول الله وأهل بيته، حيث يؤكد النص على مكانتهم العالية التي لا ينبغي أن تكون محط حسد.