تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 55

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 55

فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا٥٥

پوختەی تەفسیر

الآية 55 من سورة النساء تقول: "فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيراً". يوضح القرآن أن هناك من الناس في زمن نزول الكتاب على آل إبراهيم من آمن به، ومنهم من لم يكتف بعدم الإيمان بل صدّ الآخرين عن ذلك. هؤلاء يستحقون عقاب جهنم المشتعلة. ويُشير النص إلى أن نفس المصير ينتظر من يكفر بالقرآن الذي نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

الحسد هو تمني زوال النعمة عن الآخرين، وهو سبب للعديد من المشاكل الاجتماعية. الحاسد يبدد طاقاته في الهدم بدلاً من البناء، مما يؤدي إلى جرائم عديدة مثل القتل والسرقة. يعتبر الحسد من أخطر الصفات، ويجب على الإنسان مكافحته لأنه يؤدي إلى الشقاء الشخصي والاجتماعي. المجتمعات المليئة بالحساد تكون متأخرة، وأفرادها يعانون من مشاكل جسدية ونفسية.

أئمة الإسلام أكدوا على ضرر الحسد، حيث يقول الإمام علي (عليه السلام): "صحة الجسد من قلة الحسد". الحسد يضر بالحاسد قبل المحسود، ويؤدي إلى الهلاك. الحسد يعكس ضعف الشخصية وقلة الإيمان، حيث يعترض الحاسد على حكمة الله. الإمام الصادق (عليه السلام) يقول: "الحسد أصله من عمى القلب والجحود لفضل الله". أول جريمة قتل في الأرض كانت بسبب الحسد. الإمام علي (عليه السلام) يقول: "إن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب".

خلاصة: الحسد يسبب الضرر للحاسد والمجتمع ويعكس ضعف الإيمان وقلة الثقة بحكمة الله.