تەفسیری سورەتی Ghafir — ئایەتی 31

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ghafir · ئایەتی 31

مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ٣١

پوختەی تەفسیر

ثم يوضح مؤمن آل فرعون مراده من كلامه ببيان خوفه من استمرار قومه في التمسك بالعادات والتقاليد السيئة التي كانت موجودة في الأمم السابقة مثل قوم نوح وعاد وثمود والذين جاءوا من بعدهم. هذه الأقوام نالت عقابها بسبب كفرها وطغيانها، فقوم نوح هلكوا بالطوفان، وعاد أصابتهم الرياح العاتية، وثمود دمرتهم الصواعق، وغيرهم من الأمم دمرتهم الزلازل. فيسأل مؤمن آل فرعون قومه: ألا تخشون أن تصيبكم نفس هذه الكوارث بسبب إصراركم على الكفر والطغيان؟ هل لديكم ضمان أنكم لن تكونوا مثلهم أو أن العقوبات الإلهية لن تشملكم؟ إن ما أصاب تلك الأقوام كان نتيجة اعتراضهم على دعوة الأنبياء، وأحيانًا قتلهم لهم. لذلك، يخشى مؤمن آل فرعون أن يصيب قومه نفس المصير المؤلم. لكنه يوضح أن ما يصيب الناس من عذاب هو نتيجة لأفعالهم وكفرهم، فالله تعالى لا يريد الظلم لعباده؛ بل خلقهم بفضله وكرمه، ووهبهم نعمه، وأرسل أنبياءه لهدايتهم.

الخلاصة: العذاب ينزل بالناس نتيجة أفعالهم السيئة وكفرهم، والله لا يريد ظلم عباده.