أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ٣٧
پوختەی تەفسیر
في الآية 37 من سورة غافر، يسعى فرعون لبناء صرح عالٍ ليصل إلى "إله موسى"، لكنه كان يعلم في قرارة نفسه أن موسى كاذب. الهدف من بناء الصرح كان إلهاء الناس عن نبوة موسى وثورة بني إسرائيل، وإشغال أكبر عدد من الناس، وربطهم بنظامه. أراد فرعون أن يصعد الصرح ويقول للناس إنه لم يجد إله موسى، ليصرفهم عن الإيمان بموسى. لكن، فرعون كان يعلم أن الصرح لن يغير شيئاً. القرآن يشير إلى أن غرور فرعون وتزيين سوء عمله له جعله يضل عن السبيل، وأن مكره انتهى بالفشل والخسران.
الخلاصة: فرعون استخدم بناء الصرح للتحايل على الناس، لكن خطته باءت بالفشل.