تەفسیری سورەتی Ghafir — ئایەتی 51

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ghafir · ئایەتی 51

إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ٥١

پوختەی تەفسیر

الوعد بنصر المؤمنين: بعد حديث الآيات السابقة عن تحاجج أهل النار وعجزهم عن النصرة، وبعد ذكر حماية الله لمؤمن آل فرعون من كيد فرعون، تأتي هذه الآيات لتؤكد شمول النصر والحماية الإلهية لأنبياء الله ورسله وللذين آمنوا، في الدنيا والآخرة. الآية تقول: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد). هذا يعني أن النصر الإلهي مؤكد دون قيد أو شرط، ويشمل النصر في البيان والحجة، وفي الحرب والميدان، وفي إرسال العذاب على الظالمين، وكذلك في الإمداد الغيبي الذي يقوي القلوب ويشد الأرواح.

الآية تذكر اسمًا جديدًا ليوم القيامة: (يوم يقوم الأشهاد). "الأشهاد" جمع "شاهد" أو "شهيد"، وتشير إلى الذين يشهدون على شيء ما. هناك عدة تفسيرات للمقصود بالأشهاد:

1- الملائكة الذين يراقبون أعمال الإنسان.

2- الأنبياء الذين يشهدون على الأمم.

3- الملائكة والأنبياء والمؤمنون الذين يشهدون على أعمال الناس.

هذا اليوم هو يوم فضيحة للظالمين وانتصار وكرامة للمؤمنين. ومع أن "الأشهاد" يمكن أن تشمل أعضاء الإنسان، إلا أن تعبير (يوم يقوم الأشهاد) لا يتناسب مع هذا الاحتمال.

الخلاصة: الآية تؤكد نصر الله لأنبيائه والمؤمنين في الدنيا والآخرة، يوم يشهد الجميع على أعمال الناس.