تەفسیری سورەتی Ghafir — ئایەتی 64

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ghafir · ئایەتی 64

ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٦٤

پوختەی تەفسیر

الله يعطينا في هذه الآية الكريمة مجموعة من النعم العظيمة لتزيد معرفتنا به وتدفعنا للدعاء والتسليم. بينما ركزت الآيات السابقة على "النعم الزمانية" كالليل والنهار، هذه الآيات تتحدث عن "النعم المكانية". يقول الله: (الله الذي جعل لكم الأرض قرارا)؛ خلق الأرض كمكان مستقر وآمن يتناسب مع تكوين الإنسان ويوفر له مصادر الحياة. ثم يضيف: (والسماء بناءا)، أي أنها كالسقف الذي يحمي الأرض. السماء هنا تعني الغلاف الجوي الذي يقلل من شدة أشعة الشمس ويمنع سقوط الأحجار الكونية.

ثم ينتقل الله إلى الحديث عن الإنسان: (وصوركم فأحسن صوركم). خلق الإنسان في أحسن تقويم، قامة متوازنة ووجه جميل، ما يمكنه من أداء مختلف الأعمال بفعالية. الإنسان يتميز بقدرته على تناول الطعام والشراب بيده، مما يجعله نظيفاً ومختاراً لما يأكله. بعض المفسرين يعتقدون أن هذه الآية تتضمن أيضاً الاستعدادات والقدرات الداخلية للإنسان.

وأخيراً، يتحدث الله عن النعمة الرابعة: (ورزقكم من الطيبات)، والتي تشمل الطعام الجيد، اللباس، الزوجة، والمسكن، وأيضاً الكلام الطيب. الإنسان قد يلوث هذه النعم، لكن الله يحافظ على نقائها.

خلاصة: الله هو الخالق والمدبر الذي يعطينا هذه النعم العظيمة، لذلك هو الأحق بالعبادة والتسبيح.