هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ٦٧
پوختەی تەفسیر
الآية 67 من سورة غافر تذكر سبع مراحل لخلق الإنسان، موضحة عظمة الخالق. تبدأ المرحلة الأولى بأن الله خلق الإنسان من تراب، كما خلق آدم (عليه السلام)، ثم من نطفة، وهي بداية البشرية عدا آدم وحواء. تتطور النطفة إلى علقة ثم مضغة تشبه اللحم الممضوغ. ثم يولد الجنين، وهذا يمثل المرحلة الرابعة. المرحلة الخامسة هي بلوغ الإنسان أشده، وهي مرحلة القوة الجسدية، التي قد تحدث في سن الثلاثين أو قبل ذلك. تليها مرحلة الشيخوخة، حيث يبدأ الإنسان بفقدان قواه تدريجياً. وأخيراً، المرحلة الأخيرة هي الموت، وانتقال الروح إلى العالم الآخر.
الآية تميز بين المراحل الأولى، التي ليس للإنسان دور فيها، وتستخدم "خلقكم"، وبين المراحل الأخيرة، التي تلعب فيها إرادة الإنسان دورًا، وتستخدم "لتبلغوا" و"لتكونوا". هذا يدل على دقة التعبير القرآني. استخدام تعبير "يتوفى" يعني أن الموت ليس فناءً تامًا بل انتقال الروح إلى عالم البرزخ. الآية تشير أيضًا إلى أن الموت قد يحدث في أي مرحلة.
خلاصة: الآية تبين مراحل خلق الإنسان وتطوره، مشيرة إلى قدرة الله وعظمته في خلق الحياة والموت.