ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ٧٥
پوختەی تەفسیر
الآية 75 من سورة غافر تشرح سبب مصائب الكافرين، حيث يقول الله: "ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون". كانوا يفرحون بمعارضة الأنبياء وإيذاء المؤمنين والتضييق على الضعفاء، ويشعرون بالعظمة عند ارتكاب المعاصي. اليوم، عليهم دفع ثمن تلك الأفعال من خلال العذاب في النار. "تفرحون" تعني السرور، وقد يكون الفرح محموداً كما في قوله تعالى: "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" (الروم: 4-5)، أو مذموماً كما في قصة قارون: "لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين" (القصص: 76). في هذه الآية، الفرح مذموم. "تمرحون" تعني شدة الفرح، وغالباً ما تكون مرتبطة بالفرح الباطل أو الطرب. كل هذه الحالات تتعلق بالفرح المفرط الذي يتزامن مع المعاصي، مما يبعد الإنسان عن الله ويعميه عن الحقائق. الخلاصة: الفرح المذموم والمعاصي تقود إلى العذاب وتبعد الإنسان عن الله.