ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ٧٩
پوختەی تەفسیر
الآيات في سورة غافر تعود لتسلط الضوء على علامات قدرة الله ومواهبه العظيمة للبشر، داعية الإنسان للتفكر والشكر. يقول الله: (الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون). حيث أن بعض الأنعام مخصصة للغذاء مثل الأغنام، وبعضها للركوب والغذاء معًا مثل الجمال، التي تُعتبر سفن الصحاري. "أنعام" هي جمع "نَعم" وتشمل الجمال والبقر والأغنام، واسمها مشتق من "النعمة" لدورها الكبير في حياة الإنسان.
رغم التقدم التكنولوجي في النقل، لا يزال الإنسان يستفيد من الأنعام، خاصة في الصحارى والمناطق الجبلية الوعرة. الله خلق الأنعام بأشكال مختلفة، بروح تستسلم للإنسان وتلبي احتياجاته، رغم أن بعضها أقوى من الإنسان نفسه. هذا الخضوع هو دليل على عظمة الخالق الذي سخر هذه الأنعام لخدمة البشر.
خلاصة: الله خلق الأنعام لخدمة البشر في الركوب والغذاء، وهذا دليل على قدرته وعظمته ورحمته بعباده.