تەفسیری سورەتی Ghafir — ئایەتی 84

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ghafir · ئایەتی 84

فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ٨٤

پوختەی تەفسیر

القرآن الكريم يوضح مصير المتكبرين والمغرورين بآيات الله، فيقول: "فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين". ولكن هذا الإيمان لا ينفعهم عند رؤية العذاب، لأن أبواب التوبة تُغلق عند نزول العقاب، ويكون الإيمان اضطرارياً وليس اختيارياً، مما يجعله بلا قيمة. لذا لم يُقبل إيمان فرعون وهو في لحظاته الأخيرة. هذه سنة الله في عباده، حيث يخسر الكافرون عند نزول العذاب ويدركون أن حياتهم كانت مليئة بالغرور والأوهام، ولا يبقى لهم سوى العذاب الإلهي. السورة تبيّن أن التكبر والغرور، سواء كان بسبب المال أو القدرة العسكرية أو العلم، هو أساس انحراف الكثيرين. في عصرنا، الغرور العلمي دفع البعض لإنكار الدين، لكن الأحداث العالمية والمفاسد الاجتماعية أظهرت عجز العلم وحده عن بناء حياة سليمة، مما دفع البعض للعودة إلى الدين. نأمل أن يعود الناس إلى تعاليم الأنبياء قبل أن ينزل عليهم العذاب. اللهم احفظنا من الغرور والتكبر واهد المجتمعات إلى طريق الحق.

الخلاصة: الغرور والتكبر يؤديان إلى الهلاك، والإيمان عند نزول العذاب لا ينفع.