فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ١٥
پوختەی تەفسیر
في الآية 15 من سورة الشورى، يأمر الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الدين الواحد ومحاولة حل الخلافات بين الناس. فالله يأمر النبي بالاستقامة في هذا الطريق وفقاً لما أمر به، وهو يشير إلى ضرورة الالتزام التام بالقوانين الإلهية في الكمية والكيفية والزمن. كما يُنبهه إلى عدم اتباع أهواء الناس، لأن ذلك يؤدي إلى الفرقة والنفاق. النبي مأمور بالإيمان بجميع الكتب السماوية التي أنزلها الله، لأنها جميعاً تدعو إلى التوحيد والعدالة والحق. النبي يجب أن يكون عادلاً في كل الأمور، سواء في القضاء أو الحقوق الاجتماعية. الآية أيضًا تشير إلى أن الله هو رب الجميع، وأن كل فرد مسؤول عن أعماله، ولا يوجد نزاع أو خصومة بين المسلم وغيره. في النهاية، الجميع سيجتمع أمام الله الذي سيحكم بينهم، وكلهم مسؤولون عن أعمالهم.
الخلاصة: الآية تأمر النبي بالدعوة والاستقامة والعدل، وتجنب أهواء الناس، والإيمان بجميع الكتب السماوية، وتذكر الجميع بمسؤوليتهم أمام الله.