تەفسیری سورەتی Ash-Shuraa — ئایەتی 16

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ash-Shuraa · ئایەتی 16

وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ١٦

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 16 من سورة الشورى عن أولئك الذين يجادلون في شأن الله بعد أن تم قبول دعوته، وتؤكد أن حجتهم غير قائمة عند الله، وأن عليهم غضب وعذاب شديد. تشير الآية إلى أن محاججاتهم ليست بحثًا عن الحق، بل عناد وإصرار على الباطل.

التفسير الأفضل لهذه الآية هو أن المقصود هو استجابة الناس ذوي القلوب الطاهرة الذين يقبلون الحق بفطرتهم الإلهية ويرون دلائل النبوة والمعجزات. قد يكون المقصود أيضًا استجابة دعاء النبي بحق معارضيه، كما حدث في معركة بدر، أو قبول أهل الكتاب الذين كانوا ينتظرون نبي الإسلام ثم أنكروا بعد ظهوره.

لكن التفسير الأول يبدو الأقرب للصواب، حيث أن الآية نزلت في مكة ولا توجد دلائل واضحة على نزولها بعد معركة بدر. كما أن المحاججة في الله غالبًا ما تتعلق بالمشركين وليس بأهل الكتاب.

المواضيع المطروحة في هذه المحاججة تشمل ادعاءات اليهود بأفضلية دينهم لوجوده قبل الإسلام، أو دعوتهم للمسلمين للإيمان بدين موسى. ولكن الأرجح أن المحاججة تخص المشركين وأدلتهم الواهية مثل شفاعة الأصنام أو اتباع دين الأجداد.

خلاصة: تجادل الآية عن الذين يعاندون بعد وضوح الحق، مؤكدة أن حجتهم غير قائمة وسيشملهم غضب الله وعذابه.