تەفسیری سورەتی Al-Fath — ئایەتی 10

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Fath · ئایەتی 10

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا١٠

پوختەی تەفسیر

الآية تتحدث عن مبايعة المسلمين للنبي محمد (ص)، حيث يقول الله تعالى: "إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم". البيعة هي العهد على اتباع الشخص وطاعته، وكان الناس يظهرون وفاءهم بمد أيديهم عند المعاهدة. هنا، يُوضّح أن بيعة المسلمين للنبي هي في الحقيقة بيعة لله، وكأن يد الله فوق أيديهم لتأكيد هذا العهد.

ثم يحذر القرآن من نقض العهد، قائلاً: "فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً". أي أن من يخالف العهد يؤذي نفسه فقط، بينما من يلتزم به سيحصل على أجر عظيم من الله. كلمة "نكث" تعني نقض العهد.

وفي حديث عن الإمام علي (ع) يقول: "إن في النار لمدينة يقال لها الحصينة، فيها أيدي الناكثين". هذا يُبيّن قبح نقض العهد في الإسلام.

الخلاصة: بيعة النبي هي بيعة لله، ونقض العهد يضر بالنفس فقط بينما الوفاء به يجلب أجراً عظيماً من الله.