تەفسیری سورەتی Al-Fath — ئایەتی 9

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Fath · ئایەتی 9

لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا٩

پوختەی تەفسیر

في الآية 9 من سورة الفتح، نجد خمسة أوامر مهمة تأتي كأهداف لصفات النبي المذكورة سابقاً. هذه الأوامر تشمل طاعة الله وتسبيحه وتقديره، وطاعة رسوله والدفاع عنه وتعظيم مقامه. تقول الآية: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً). كلمة "تعزروه" مشتقة من "تعزير" وتعني المنع والدفاع والنصرة، وتستخدم أيضاً لبعض العقوبات المانعة عن الذنب. وكلمة "توقروه" مشتقة من "توقير" وتعني التعظيم والتكريم. الضمائر في "تعزروه" و"توقروه" تعود على النبي (ص)، وهو التفسير الذي اختاره الشيخ الطوسي والطبرسي، حيث أن الآية نزلت بعد صلح الحديبية لتنبه المسلمين على احترام النبي والدفاع عنه. بعض المفسرين يرون أن الضمائر تعود على الله، مشيرين إلى نصرة دينه وتعظيمه، لكن التفسير الأول يبدو أقرب للواقع وشأن نزول الآية. أخيرًا، تشير الآيات إلى "بيعة الرضوان" التي تمت عندما بايع المسلمون النبي تحت الشجرة في الحديبية بعد شيوع خبر مقتل عثمان، مما أثار الرعب في قريش ودفعهم للصلح.

خلاصة: تشمل الآية أوامر بطاعة الله ورسوله، الدفاع عن النبي، وتعظيمه، وتنبه المسلمين على احترامه بعد صلح الحديبية.