تەفسیری سورەتی Al-Hujurat — ئایەتی 13

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hujurat · ئایەتی 13

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ١٣

پوختەی تەفسیر

الآية تخاطب جميع الناس، مبيّنة أن الله خلقهم من ذكر وأنثى وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا، وليس ليتفاخروا بالأنساب. وبهذا، تلغي الآية التفاخر القبلي وتجعل التقوى معيار التفاضل بين الناس. التقوى هي الإحساس بالمسؤولية والإلتزام الديني، وهي الصفة التي تمنح الإنسان قيمة حقيقية عند الله. في الإسلام، لا قيمة للمال أو النسب أو المقام الاجتماعي إذا لم تكن مقرونة بالتقوى. النبي محمد (ص) أكد أن لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، محطماً بذلك العصبية القبلية والتمييز العنصري.

خلاصة: التقوى هي المعيار الحقيقي للتفاضل بين الناس وليس النسب أو المال أو المقام، وهي التي ترفع من قيمة الإنسان عند الله.