۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ١٤
پوختەی تەفسیر
سبب نزول الآية هو قدوم جماعة من "بني أسد" إلى المدينة في وقت الجفاف، حيث أظهروا الشهادتين طمعاً في مساعدة النبي (ص)، مدعين أنهم لم يحاربوه كغيرهم من قبائل العرب. لكن الآية كشفت أن إسلامهم كان ظاهرياً ولم يدخل الإيمان في قلوبهم. الإسلام هو الإقرار اللفظي بالشهادتين، بينما الإيمان هو ما يترسخ في القلب ويظهر في التقوى. الإسلام قد يكون بدوافع متنوعة، أما الإيمان فهو دافع معنوي نابع من العلم بالله. النبي (ص) قال: "الإسلام علانية والإيمان في القلب"، وورد عن الإمام الصادق: "الإسلام يحقن الدم وتؤدى به الأمانة، والثواب على الإيمان". الإيمان هو إقرار باللسان وعمل بالأركان، بينما الإسلام قد يكون إقراراً بلا عمل. الآية تشير إلى أن طاعة الله ورسوله شرط لقبول الأعمال، والله يغفر الذنوب ويرحم المؤمنين.
الخلاصة: الإسلام هو الإقرار الظاهري بالشهادتين، بينما الإيمان هو ما يترسخ في القلب ويظهر في الطاعة والتقوى.