تەفسیری سورەتی Adh-Dhariyat — ئایەتی 52

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Adh-Dhariyat · ئایەتی 52

كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ٥٢

پوختەی تەفسیر

في الآية 52 من سورة الذاريات، نجد أن فرعون اتهم موسى (ع) بأنه ساحر أو مجنون عندما دعاه إلى الله وترك الظلم، وهذا الاتهام تكرر من المشركين في زمن النبي محمد (ص) عندما دعوا إلى الإيمان. وقد كان هذا الأمر صعباً على المؤمنين الأوائل وأثر في روح النبي (ص). الآية تأتي لتسلي النبي والمؤمنين، مؤكدة أن كل رسول أتى من قبلهم وُجِّهت له نفس الاتهامات. كانوا يتهمون الرسل بأنهم سحرة لأنهم لم يجدوا تفسيراً منطقياً لمعاجزهم، ويصفونهم بالمجانين لأنهم لم يكونوا مثلهم ولم يستسلموا للأمور المادية. الآية تدعو النبي (ص) إلى عدم الحزن أو الاكتراث، ومواصلة المسير بالصبر والاستقامة، لأن مثل هذه الاتهامات وُجِّهت لكل رجال الحق قبله.

خلاصة: الآية تبرز أن اتهام الأنبياء بالسحر أو الجنون كان دائماً ردًّا على عدم قدرة الأقوام على مواجهة الحقائق والمعاجز، وتحث النبي والمؤمنين على الصبر والثبات.