تەفسیری سورەتی Adh-Dhariyat — ئایەتی 53

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Adh-Dhariyat · ئایەتی 53

أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ٥٣

پوختەی تەفسیر

تستفسر الآية 53 من سورة الذاريات: هل تواصت الأقوام الكافرة فيما بينها على توجيه نفس التهمة لجميع الأنبياء؟ (أتواصوا به)؟ فكأنهم اجتمعوا في مجلس عبر التاريخ وتواصوا على اتهام الأنبياء بالسحر والجنون لتقليل تأثيرهم على الناس! وربما كان كل منهم يوصي أبناءه وأحباءه بذلك قبل رحيله عن الدنيا. يرد القرآن على هذا قائلاً: (بل هم قوم طاغون). إن هذا السلوك هو نتيجة لروح الطغيان المتأصلة فيهم، حيث يلجؤون إلى الكذب والاتهامات الباطلة لإبعاد أهل الحق. وبما أن الأنبياء يأتون بالمعجزات، فإن أفضل تهمة يمكن أن يلصقوها بهم هي السحر أو الجنون. لذا، فإن الوحدة في عملهم نابعة من نفس الروح الطاغية والخبيثة.

خلاصة: الأقوام الكافرة تتهم الأنبياء بالسحر والجنون نتيجة لطغيانهم وكراهيتهم للحق.