تەفسیری سورەتی At-Tur — ئایەتی 21

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tur · ئایەتی 21

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ٢١

پوختەی تەفسیر

تتحدث هذه الآية عن بعض نعم أهل الجنة، إذ تمنح المؤمنين نعمة إضافية برؤية ذريتهم معهم في الجنة دون أن يُنقص من أعمالهم شيء. المقصود بالذرية هنا هم الأبناء الذين يتبعون إيمان الآباء المؤمنين. إذا كان لديهم نقص في العمل، فإن الله يتجاوز عنهم بفضل آبائهم الصالحين، فيرفع مقامهم ليصلوا إلى درجة آبائهم. بعض المفسرين يرون أن الذرية تشمل الأبناء الكبار والصغار، ولكن النص يشير إلى البالغين. يُذكر في حديث عن الإمام أن الأطفال يُمتحنون في يوم القيامة، ومن ينجح يلتقي بآبائه في الجنة. الآية تؤكد أن أعمال المؤمنين لن تُنقص بسبب هذه النعمة، حيث يقول الله: "وما ألتناهم من عملهم من شيء".

في النهاية، يُشير القرآن إلى أن كل فرد مرهون بأعماله، سواء كانت صالحة أو سيئة، وأعمال الإنسان تلازمه دائمًا. التفسير يوضح أن أعمال المتقين في الجنة لا تنفصل عنهم ولا ينقص منها شيء عند إلحاق ذريتهم بهم.

الخلاصة: تضمن الآية نعمة إضافية للمؤمنين برؤية ذريتهم في الجنة دون نقص في أعمالهم، وكل فرد مرهون بأعماله التي تلازمه دائمًا.