وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ٢٢
پوختەی تەفسیر
تشير الآية الكريمة إلى أن الله يمدّ أهل الجنة بنوعين من الطعام هما الفاكهة واللحم، بكل ما يشتهون ويرغبون فيه. كلمة "أمددناهم" مشتقة من الإمداد، وتعني العطاء المستمر والزيادة، مما يشير إلى أن طعام الجنة وفواكهها لا ينقصان مهما تناول منهما أهل الجنة، ولا يتغيران كما يحدث في الدنيا. عبارة "مما يشتهون" تدل على حرية أهل الجنة في اختيار الأطعمة من حيث النوع والكمية والطريقة التي يريدونها. ورغم أن الطعام في الجنة ليس محصورًا بهذين النوعين، فإن الفاكهة واللحم يعتبران من الأطعمة الرئيسية، وتقديم الفاكهة على اللحم يشير إلى أهميتها وأفضليتها.
الخلاصة: أهل الجنة يتمتعون بطعام دائم ومتجدد من الفاكهة واللحم، بكل ما يشتهون ويرغبون فيه، دون نقص أو تغيير.