تەفسیری سورەتی An-Najm — ئایەتی 15

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Najm · ئایەتی 15

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ١٥

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية عن رؤية النبي محمد (ص) لجبرائيل مرة ثانية عند سدرة المنتهى، وهي شجرة في أعلى السماوات عند جنّة المأوى. هذه الرؤية كانت شديدة الوضوح حيث لم ينحرف بصر النبي ولم يتجاوز حده، وهو ما يؤكد أن ما شاهده كان عين الحقيقة. "النزلة" تعني النزول مرة أخرى، مما يشير إلى أن النبي رأى جبرائيل مرتين. "سدرة المنتهى" شجرة عظيمة في نهاية السماوات حيث تتوقف الملائكة وأرواح الشهداء.

"جنّة المأوى" تعني الجنة التي يُسكن فيها، ويُحتمل أنها جنّة البرزخ، حيث تُنعم أرواح الشهداء والمؤمنين مؤقتاً قبل يوم القيامة. النبي رأى في هذه الرحلة آيات من عظمة الله، سواء كانت رؤية جبرائيل في صورته الحقيقية أو بعض عجائب السماوات.

خلاصة: الآية تتحدث عن رؤية النبي لجبرائيل عند سدرة المنتهى بجوار جنّة المأوى، مشيرة إلى معراج النبي والشهود الباطني لعظمة الله.