تەفسیری سورەتی An-Najm — ئایەتی 16

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Najm · ئایەتی 16

إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ١٦

پوختەی تەفسیر

التفسير الرؤية الثانية:

تتحدث الآيات عن رؤية النبي محمد (ص) للوحي وإرتباطه بالله. حيث تقول: "ولقد رآه نزلة أخرى"، في إشارة إلى رؤية ثانية حدثت عند "سدرة المنتهى" في الجنة. هذه الرؤية كانت في المكان الذي لا يمكن للملائكة تجاوزه، حيث غطت الشجرة أنوار عظيمة. وفقاً للأخبار، تحمل الشجرة ملائكة يسبحون الله، وأوراقها تظل أمة من الأمم. "جنة المأوى" محل إقامة الأرواح في البرزخ، وليس جنة الخلد التي يدخلها المتقون بعد الحساب.

الآية "ما زاغ البصر وما طغى" تشير إلى أن بصر النبي لم ينحرف ولم يتجاوز حدوده، ورأى بعض آيات الله الكبرى. يُفسر البعض أن النبي شاهد جبرائيل في صورته الحقيقية، بينما يرى آخرون أن الشهود كان باطنيًا.

الهدف من المعراج كان بلوغ النبي مرحلة الشهود الباطني ورؤية عظمة الله في السماوات. المعراج كان سفراً روحانياً وجسمانياً، وكانت مشاهداته متنوعة تشمل الملائكة والجنّة والنار.

خلاصة: الآية تشير إلى رؤية النبي محمد للوحي عند سدرة المنتهى، وتصف مشاهداته في المعراج كدليل على عظمة الله.