تەفسیری سورەتی Al-Qamar — ئایەتی 40

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Qamar · ئایەتی 40

وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ٤٠

پوختەی تەفسیر

في نهاية هذه السورة، تتكرر جملة الموعظة والعبرة للمرة الرابعة بقول الله تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر". نعم، لم يأخذ قوم لوط العبرة من الإنذارات ولم يتعظوا من العذاب الأول الذي أعمى بصائر بعضهم وكان بمثابة إنذار لهم. فهل سيتعظ الآخرون الذين يرتكبون نفس الذنوب عندما يسمعون آيات القرآن هذه؟ هل سيتوبون ويرجعون إلى رشدهم ويندمون على ما فعلوا؟

خلاصة: القرآن الكريم مُيسّر للتذكرة والعبرة، فهل من يتعظ ويستفيد من هذا التذكير؟