تەفسیری سورەتی Al-Qamar — ئایەتی 41

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Qamar · ئایەتی 41

وَلَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ٤١

پوختەی تەفسیر

الآية 41 من سورة القمر تشير إلى قوم فرعون، وتذكر أن التحذيرات والنذر وصلت إليهم. في هذه السورة، يأتي الحديث عن قوم فرعون بشكل مختصر ويركز على العبر المستفادة من قصتهم. يقول الله تعالى: "ولقد جاء آل فرعون النذر".

المقصود بـ "آل فرعون" ليس فقط أهل بيته وأقربائه، بل يشمل جميع أتباعه. فكلمة "آل" تُستخدم عادة لأهل البيت، لكنها تحمل معنى أوسع هنا، يشمل جميع الأتباع.

كلمة "نذر" هي جمع "نذير" وتأتي بمعنى "المنذر"، سواء كان هذا المنذر شخصًا مثل موسى وهارون (عليهما السلام) أو حادثة تحذيرية. بالنظر إلى الآية التالية، يبدو أن المعنى الأنسب هو الحوادث التحذيرية، مثل المعجزات التسع التي أرسلها الله مع موسى (عليه السلام).

الخلاصة: الآية تذكر أن قوم فرعون تلقوا تحذيرات متعددة، سواء من الأنبياء أو من المعجزات، ودُعي إلى الاستفادة من العبر المتصلة بقصتهم.