تەفسیری سورەتی Ar-Rahman — ئایەتی 10

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Rahman · ئایەتی 10

وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ١٠

پوختەی تەفسیر

ينتقل الله سبحانه من الحديث عن السماء إلى الأرض في قوله: "والأرض وضعها للأنام". وقد فسرت كلمة "الأنام" بمعانٍ متعددة، مثل الناس، والإنس والجن، وكل المخلوقات ذات الروح، وبعض اللغويين قالوا إنها تعني كافة الخلق. ولكن، بالنظر إلى سياق السورة والنداءات الموجهة للإنس والجن، يبدو أن المقصود هنا هو الجن والإنس.

الأرض تُذكر هنا كنعمة إلهية هامة، وفي آيات أخرى توصف كمأوى ومستقر للإنسان. غالباً ما نغفل عن قيمة هذه النعمة في الظروف العادية، ولكن عند حدوث كوارث طبيعية كالزلازل والبراكين، ندرك أهمية هدوء الأرض. العلماء أشاروا إلى سرعة حركة الأرض حول نفسها وحول الشمس، ورغم هذه الحركات السريعة والمتعددة، فإن الأرض تبدو هادئة ومستقرة، ما يعكس نعمة عظيمة.

التعبير بـ "وضع" عن الأرض في مقابل "رفع" عن السماء يضيف جمالية بلاغية ويشير إلى تذليل الأرض ومنابعها للإنسان. كما قال تعالى: "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه".

الخلاصة: الأرض هبة إلهية عظيمة ومأوى مستقر للإنسان، تتجلى قيمتها في استقرارها رغم الحركات السريعة.