تەفسیری سورەتی Al-Waqi'ah — ئایەتی 64

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Waqi'ah · ئایەتی 64

ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ٦٤

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية الكريمة عن قدرة الله العظيمة في الخلق والإنبات، حيث يوجه الله سبحانه وتعالى سؤالًا للإنسان: هل أنتم تزرعون الحبوب أم نحن الزارعون؟ يُبرز الله هنا الفرق بين دور الإنسان ودوره سبحانه في عملية الزراعة. الإنسان يقوم بالحرث، وهو نشر الحبوب وتجهيز الأرض، بينما النمو والنضج هما من صنع الله وحده. كما ورد في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن الإنسان يجب أن يقول "حرثت" بدلاً من "زرعت"، لأن الزارع الحقيقي هو الله.

عملية النمو تبدأ عندما توضع البذرة في بيئة مناسبة من حيث التربة والضوء والماء، فتستفيد من المواد الغذائية المخزونة فيها لتصبح برعمًا وتنمو لتصبح نبتة. هذه العملية تتضمن تغييرات معقدة ومدهشة داخل النبات، مما يؤدي إلى نمو الأغصان والأوراق والثمار. العلماء يؤكدون أن التراكيب في نبات واحد أكثر تعقيدًا من تلك الموجودة في مدينة صناعية كبيرة.

خلاصة: الله هو الزارع الحقيقي الذي ينبت الحبوب وينمي النباتات، ودليل قدرته على إحياء الموتى.