سورەتی Al-Waqi'ah · ئایەتی 67
بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ٦٧
پوختەی تەفسیر
إذا كنتم تعتقدون أنكم بالفعل الزارعون الحقيقيون، هل تستطيعون منع الأضرار والكوارث عن زرعكم أو تغيير النتيجة السيئة التي قد تصيبه؟ هذا التحدي يوضح لنا أن جميع شؤون الخلق هي من تدبير الله سبحانه وتعالى. فهو الذي ينبت من بذور لا قيمة لها نباتات طريّة تنمو منها أحياناً مئات أو آلاف البذور. هذه النباتات تشكل غذاءً أساسياً للإنسان، ويستفيد منها أيضاً في تغذية الحيوانات ومعالجة الأمراض باستخدام أغصانها، أوراقها، جذورها، وبقية أجزائها.
الخلاصة: الله هو المتحكم في نمو الزروع وحمايتها، وليس الإنسان، مما يبرز قدرة الله ورحمته في تدبير شؤون الخلق.