نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ٧٣
پوختەی تەفسیر
في الآية 73 من سورة الواقعة، يقول الله سبحانه وتعالى: "نحن جعلناها تذكرة ومتاعًا للمقوين". هذه الآية تذكرنا بقدرة الله على إعادة الأرواح إلى الأبدان يوم القيامة، كما تذكرنا بنار جهنم. النبي محمد (ص) قال: "ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم".
تعبير "متاعًا للمقوين" يشير إلى الفوائد الدنيوية للنار. هناك تفسيرين لكلمة "المقوين": الأول، المقوين هم الذين يسيرون في الصحراء، لأنهم يعتمدون على النار للطهي والدفء. الثاني، المقوين هم أصحاب القوة، الذين يستفيدون من النار في حياتهم اليومية وفي الصناعات الحديثة.
النار تُعد من أهم اكتشافات الإنسان، وقد ساهمت في تقدمه ورقيه. الله هو الذي أوجد النار، ودور الإنسان فيها بسيط. اكتشاف النار كان نقطة تحول هامة في تاريخ البشرية.
باختصار، الآية تشير إلى الفوائد المعنوية والدنيوية للنار، وتذكرنا بيوم القيامة وأهمية النار في حياتنا اليومية.