أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ٨١
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يتساءل الله تعالى: "أفبهذا الحديث أنتم مدهنون". هل تتساهلون مع القرآن الكريم وتنكرونه وتستصغرونه، رغم وضوح الأدلة الصادقة التي تشاهدونها؟ يجب عليكم التسليم بجدية لكلام الله والتعامل معه كحقيقة لا تقبل الشك.
كلمة "هذا الحديث" تشير إلى القرآن الكريم، و"مدهنون" تأتي من مادة "دهن"، التي تعني الزيت أو الدهن المستخدم للبشرة وغيره. وقد استخدمت هنا بمعنى المداراة والمرونة، وأحياناً بمعنى الضعف وعدم الجدية.
لأن المنافقين والكاذبين غالباً ما يتصفون بالمداراة والمصانعة، فقد استُخدم هذا المصطلح أحياناً بمعنى التكذيب والإنكار. وقد يكون المعنيان مقصودين في الآية.
ينبغي على الإنسان أن يتعامل بجديّة مع ما يؤمن به، فإذا لم يفعل ذلك فهذا دليل على ضعف إيمانه أو عدم تصديقه.
الخلاصة: الآية تحث على التعامل بجدية مع القرآن الكريم وعدم التساهل في تصديقه والعمل به.