لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ١٧
پوختەی تەفسیر
يعتمد المنافقون غالباً على أموالهم وأولادهم كقوة اقتصادية وبشرية لتحقيق أهدافهم وحل مشاكلهم. ولكن القرآن الكريم يؤكد في هذه الآية أن أموالهم وأولادهم لن ينفعوهم شيئاً أمام عقاب الله. تلك الأموال ستصبح لعنة عليهم يوم القيامة وستكون سبباً لعذابهم المؤلم، كما أشار الله في آية أخرى. وبالنسبة لأولادهم الضالين، فإنهم أيضاً سيكونون سبباً لعذابهم، أما الأولاد الصالحون والمؤمنون فسيتبرؤون منهم. في يوم القيامة، لا ملجأ إلا الله، وسيتضح حينها أن جميع الأسباب الدنيوية خاوية وغير نافعة، كما قال الله: "وتقطعت بهم الأسباب". وفي ختام الآية، يهدد الله المنافقين بأنهم سيكونون في النار خالدين فيها. القرآن وصف عذابهم بأنه "شديد" و "مذل" و "مهين" و "خالد"، وكل صفة تتناسب مع طبيعة أعمالهم.
خلاصة: أموال وأولاد المنافقين لن تنفعهم أمام الله، وسيكونون في نار خالدة، يتجرعون عذاباً شديداً ومهيناً.