تەفسیری سورەتی Al-Mujadila — ئایەتی 7

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Mujadila · ئایەتی 7

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ٧

پوختەی تەفسیر

تؤكد هذه الآية على علم الله وإحاطته بكل شيء في السماوات والأرض، وخاصة في سياق النجوى (الحديث السري). تخاطب الآية الرسول (ص) ولكنها تعني كل الناس، وتوضح أنه لا يوجد حديث سري بين ثلاثة أو أكثر إلا والله حاضر معهم. "النجوى" تعني الحديث السري الذي يتم في مكان منعزل. تشير الآية إلى أن الله حاضر في كل حديث سري سواء كان بين ثلاثة أو خمسة أو أكثر أو أقل. وتوضح أن هذا الحضور لا يعني أن الله يتجزأ أو يُحصى بالأعداد، بل إن علمه محيط بكل شيء. وتنتهي الآية بتأكيد أن الله سيحاسب الناس على أعمالهم يوم القيامة.

الخلاصة: الآية تؤكد على علم الله الشامل وحضوره في كل مكان، وأنه سيحاسب الناس على أعمالهم يوم القيامة.