تەفسیری سورەتی Al-Hashr — ئایەتی 17

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hashr · ئایەتی 17

فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ١٧

پوختەی تەفسیر

الآية التالية تتحدث عن مصير الشيطان وأتباعه، والمنافقين وحلفائهم من أهل الكفر، حيث يوضح الله تعالى أنهم سيكونون في النار خالدين فيها، وهذا هو جزاء الظالمين. هذه النتيجة هي قاعدة عامة، فالتعاون بين الكفر والنفاق، وبين الشيطان وأتباعه، يؤدي إلى الهزيمة والعذاب في الدنيا والآخرة. بينما التعاون بين المؤمنين وأصدقائهم يؤدي إلى الخير والنصر والتمتع بالرحمة الإلهية.

ثم توجه الآية التالية نصيحة للمؤمنين، مستنتجة من مصير المنافقين وبني النضير والشياطين. يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ). ويضيف للتأكيد: (وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ). فالتقوى تدعو الإنسان للتفكير بيوم القيامة وتنقية أعماله. تكرار الأمر بالتقوى هنا هو تشجيع على العمل الصالح والابتعاد عن الذنوب.

التعبير بـ "غد" يشير إلى يوم القيامة، لأنّه قريب بمقارنة عمر الدنيا. والتعبير بـ "نفس" يعني كل إنسان يجب أن يفكر في يوم القيامة بنفسه ولا يعتمد على الآخرين. وقيل إنه يشير إلى قلة الأشخاص الذين يهتمون بيوم القيامة، لكن التفسير الأوّل هو الأنسب.

الخلاصة: الآية تبرز مصير الظالمين في النار وتحث المؤمنين على التقوى والعمل الصالح استعداداً ليوم القيامة.