وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ١٢١
پوختەی تەفسیر
في الآيات السابقة، تحدث القرآن عن الجانب الإيجابي لأكل اللحوم الحلال، وفي هذه الآية يركز على الجانب السلبي: "ولا تأكلوا مما لم يُذكر اسم الله عليه"، ويعتبر هذا العمل فسقاً وخروجاً عن طاعة الله. وتحذر الآية المؤمنين من وسوسة الشياطين لأتباعهم ليجادلوهم بشأن أكل الميتة، وتؤكد على عدم طاعتهم: "وإن أطعتموهم إنكم لمشركون".
كانت هناك جدالات بين المشركين حول أكل الميتة، حيث كانوا يعتقدون أن أكل الميتة التي أماتها الله أفضل من ذبح الحيوان بأيديهم. لكنهم غفلوا عن أن الحيوان الميت غالباً ما يكون مريضاً ويحتوي على دم فاسد يفسد اللحم. لذلك، أمر الله بأكل لحوم الحيوانات المذبوحة بطريقة خاصة والمراق دمها خارج بدنها.
ويستفاد من الآية ضمنياً حرمة الذبيحة غير الإسلامية، لأنها لم تتم بذكر اسم الله.
الخلاصة: الآية تحرم أكل اللحوم التي لم يُذكر اسم الله عليها وتؤكد على عدم الانصياع لوسوسة الشياطين.