تەفسیری سورەتی Al-An'am — ئایەتی 122

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-An'am · ئایەتی 122

أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ١٢٢

پوختەی تەفسیر

نزلت الآية الأولى عندما آذى أبو جهل الرسول (ص)، مما أدى إلى إسلام حمزة بن عبد المطلب بعد أن صفع أبا جهل. تتناول الآية حالتين: المؤمن الذي كان ميتاً فأحياه الله بنور الإيمان، والكافر الذي يعيش في الظلمات. تشير "الموت" و"الحياة" هنا إلى الكفر والإيمان، حيث يُحْيِي الإيمان الروح ويمنح الشخص رؤية وإدراكاً جديدين. هذا الإيمان يجعل الإنسان قادراً على تمييز الحقائق والابتعاد عن الأخطار المادية والمعنوية. المقارنة في الآية توضح الفرق بين المؤمن الحي بالنور والكافر الغارق في الظلمات. الإيمان هو نور واحد يرمز للوحدة، بينما الكفر ظلمات متعددة تشير للتشتت. وفي النهاية، تشرح الآية أن الكافرين يرون أعمالهم القبيحة كأنها جميلة بسبب تكرارها.

الخلاصة: الإيمان يمنح نوراً وهداية، بينما الكفر يغرق صاحبه في ظلمات متعددة.