مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ١١
پوختەی تەفسیر
التفسير: كل ما يصيب الإنسان من مصائب وأحداث أليمة يحدث بإذن الله وعلمه. يشير القرآن في هذه الآية إلى أن المصائب والحوادث تقع بإرادة الله التكوينية، وليس التشريعية. الكفار كانوا يستخدمون وجود المصائب لنفي العدالة الإلهية، ولذلك يوضح الله أن كل شيء، حتى المصائب، يحدث بإذنه. المصائب تنقسم إلى نوعين: النوع الأول هو تلك التي تكون جزءاً من طبيعة تكوين الإنسان مثل الموت والحوادث الطبيعية، وهذه لا يمكن دفعها. النوع الثاني هو المصائب الناتجة عن تقصير الإنسان وظلمه، وهذه بسبب أعماله. رغم ذلك، فإن إرادة الله تتدخل في كل الأمور. الله يبشر المؤمنين بأن من يؤمن به يهد قلبه، فالمؤمن يصبر على البلاء ويشكر على النعم ويستسلم لقضاء الله. الهداية تشمل الصبر والتسليم والشكر والرضا، وعندما يذكر المفسرون هذه الأمور فإنهم يذكرون أمثلة فقط. والله عليم بكل شيء.
الخلاصة: المصائب بإذن الله، والهداية للمؤمنين تشمل الصبر والشكر والرضا.