تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 180

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 180

وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ١٨٠

پوختەی تەفسیر

تدعو الآية رقم 180 من سورة الأعراف الناس إلى التأمل في أسماء الله الحسنى والتوجه إليه بها، حيث تقول: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها). تُشير هذه الأسماء إلى صفات الله الكاملة مثل العلم، القدرة، الرزق، العدل، الكرم، والرحمة. الهدف من دعاء الله بأسمائه الحسنى ليس مجرد ترديدها بل أن نعكس هذه الصفات في حياتنا ومعاملاتنا. يجب علينا أن نتصف بصفات الله وأن نتحلى بأخلاقه، مما يساعدنا على تحسين أنفسنا ومجتمعنا.

الآية تحذر من تحريف أسماء الله أو استخدامها بطرق غير ملائمة، فتقول: (وذروا الذين يُلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون). الإلحاد في أسماء الله يعني حرف الألفاظ أو المفاهيم بحيث تُنسب إليه صفات لا تليق بجلاله، مثلما فعل المسيحيون بوصفه بالتثليث أو المشركون الذين اشتقوا أسماء أصنامهم من أسماء الله مثل اللات والعزى ومناة. هذا التحريف يشمل أيضاً تشبيه الله بالمخلوقات أو تعطيل صفاته.

في الخلاصة، تدعو الآية إلى تدبر أسماء الله الحسنى والتمثل بصفاته، وتحذر من تحريفها أو استخدامها بطرق غير صحيحة.