تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 181

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 181

وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ١٨١

پوختەی تەفسیر

في الآية الأخيرة من الآيات محل البحث، تشير الآية إلى صفتين بارزتين لأهل الجنة: (وممن خلقنا أُمّة يهدون بالحق وبه يعدلون). هؤلاء الناس أفكارهم وأهدافهم ودعواتهم وثقافاتهم قائمة على الحق، وأعمالهم وخططهم وحكوماتهم تعتمد على الحقيقة.

بخصوص الأسماء الحسنى، هناك الكثير من الأحاديث حولها بين أهل السنة والشيعة. الأسماء الحسنى هي صفات الله الكاملة، سواء كانت صفات ذاتية مثل العلم والقدرة، أو صفات سلبية مثل القدوس، أو صفات تعبر عن أفعاله مثل الخالق والغفور. صفات الله لا يمكن حصرها لأن كمالاته لا متناهية، ولكن بعض الصفات لها أهمية خاصة. ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) أن من أحصى تسعة وتسعين اسماً من أسماء الله دخل الجنة.

بعض الروايات تشير إلى أن هذه الأسماء موجودة في القرآن، وقد حاول العلماء استخراجها. الأهم هنا هو فهم هذه الأسماء وتمثلها في الحياة، وليس مجرد تكرارها.

الأمة الهداة المشار إليها في الآية هي أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأتباعه الصادقين الذين يدعون إلى الحق ويحكمون به.

أما عن اسم الله الأعظم، فقد ورد في بعض الروايات أن معرفته قد تمنح الشخص القدرة على التصرف في عالم الطبيعة. الأهم هو التخلق بصفات الله.

خلاصة: الآية تشير إلى أمة تهدي بالحق وتعدل به، والأسماء الحسنى هي صفات الله الكاملة التي من أحصاها دخل الجنة.