تەفسیری سورەتی Al-Jinn — ئایەتی 1

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Jinn · ئایەتی 1

قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا١

پوختەی تەفسیر

سبب نزول سورة الجن يتشابه مع سبب نزول بعض آيات سورة الأحقاف، حيث ذهب النبي (ص) إلى سوق عكاظ في الطائف لدعوة الناس للإسلام، لكنهم رفضوا دعوته. ثم عاد إلى وادي الجن ليلاً وقرأ القرآن، فاستمع إليه نفر من الجن وآمنوا به، ثم دعوا قومهم للإيمان أيضاً.

ابن عباس ذكر أن النبي (ص) كان منشغلاً بصلاة الصبح، فاستمع إليه الجن وهم يبحثون عن سبب انقطاع الأخبار من السماء، فاكتشفوا أن القرآن هو السبب. بعد وفاة أبي طالب، ذهب النبي (ص) إلى الطائف بحثاً عن أنصار، لكن أهل الطائف آذوه، فالتجأ إلى ضيعة حيث آمن به غلام يُدعى "عداس". عاد النبي (ص) إلى مكة واستمع إليه نفر من الجن عند صلاة الصبح فآمنوا.

علقمة بن قيس نقل عن عبد الله بن مسعود أن النبي (ص) اختفى ليلة في مكة فظن الصحابة أنه اغتيل، لكنهم وجدوه عائداً من حراء حيث كان يقرئ الجن القرآن.

الآية تشير إلى أن النبي (ص) لم يشاهد الجن بنفسه، بل علم باستماعهم للقرآن عن طريق الوحي. الجن لديهم عقل وشعور وإدراك، وهم مكلفون ومسؤولون، ويفرقون بين الكلام العادي والمعجز. الجن وجدوا القرآن عجيباً لجاذبيته ومحتواه وتأثيره العجيب، واعترفوا بإعجازه.

خلاصة: الجن استمعوا للقرآن، آمنوا به، وأدركوا إعجازه، وأبلغوا قومهم بما سمعوا.