تەفسیری سورەتی Al-Insan — ئایەتی 11

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Insan · ئایەتی 11

فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا١١

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 11 من سورة الإنسان عن النتيجة الإيجابية للأعمال الصالحة والنيات الطاهرة للأبرار، حيث يقول الله تعالى: "فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسروراً". كلمة "نضرة" تعني البهجة وحسن اللون، وهو السرور الذي يظهر عند وفور النعمة والراحة. في ذلك اليوم، سيظهر لون وجوههم مُعبراً عن الهدوء والارتياح، وكيف أن الله سيعوضهم عن خوفهم ومسؤوليتهم بسرور وبهجة. تعبير "لقاهم" يشير إلى استقبال الله لضيوفه الكرام بلطف وسرور خاص، مما يدل على سعة رحمته.

إطعام الجياع يعد من أفضل الأعمال الصالحة، وقد أكد القرآن الكريم والعديد من الأحاديث الإسلامية على أهمية هذا الفعل. في عالم اليوم، يموت ملايين الأشخاص سنوياً بسبب الجوع، بينما تُلقى كميات هائلة من الطعام في القمامة في مناطق أخرى، مما يبرز أهمية هذا الأمر الإسلامي وأهمية العودة إلى الموازين الأخلاقية.

قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله): "من أطعم ثلاث نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان في ملكوت السموات". وقال الإمام الصادق (ع): "من أطعم مؤمناً حتى يشبعه لم يدْرِ أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة، لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل إلاّ الله ربّ العالمين".

إطعام المؤمنين له أهمية كبيرة حتى لو لم يكونوا محتاجين، فالهدف هو جلب المحبة وتعزيز المودة، بخلاف ما هو شائع في المجتمعات المادية اليوم. وهناك روايات تؤكد على إطعام الجياع عموماً، حتى لو لم يكونوا مسلمين، كما جاء في حديث النبي محمد (صلى الله عليه وآله): "من أفضل الأعمال عند الله إبراد الكباد الحارة وإشباع الكباد الجائعة".

الخلاصة: إطعام الجياع يعزز الرحمة والمودة، ويعد من أفضل الأعمال الصالحة التي تؤدي إلى رضا الله وسعادته.