وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا٨
پوختەی تەفسیر
الآية 8 من سورة الإنسان تقول: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا". هذه الآية تصف خصلة نبيلة للأبرار، وهي إطعام الطعام رغم احتياجهم له، ويشمل ذلك المساكين واليتامى والأسرى. الضمير في "على حبه" يعود إلى الطعام، مما يعني أنهم يقدمونه رغم حبهم له واحتياجهم إليه، وهذا يشبه ما جاء في سورة آل عمران: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون".
أما بخصوص "الأسير"، فهناك عدة تفسيرات: يمكن أن يكون المقصود الأسرى من الكفار والمشركين الذين كانوا يُجلبون إلى المدينة، أو المملوك الذي يكون تحت سيطرة المالك، أو السجناء بشكل عام.
السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف وصل الأسير إلى بيت الإمام علي؟ الإجابة تكمن في أنه في زمن النبي لم يكن هناك سجون، وكان الأسرى يُوزعون على المسلمين ليعتنوا بهم، ويطعمونهم حتى ولو كانوا في حاجة.
بمرور الوقت وتوسع الدولة الإسلامية، ازداد عدد الأسرى والمجرمين، مما استدعى بناء السجون والإنفاق عليهم من بيت المال.
الخلاصة: الآية تؤكد أن إطعام المحتاجين، بما فيهم الأسرى، هو من أفضل الأعمال وأعظم الخصال الحميدة للأبرار.